الرئيسية / نصائح / بحث عن ترشيد استهلاك المياه

بحث عن ترشيد استهلاك المياه

بحث عن ترشيد استهلاك المياه

لقد وهب الله الإنسان علي وجه الأرض العديد من الثروات الطبيعية التي لم يتدخل الإنسان في صنعها أو في نشأتها , ولكن قد كان دور الإنسان من جانبه متمثل في أن يقوم باستغلال هذه الثروات التي أعطاه الله إياها ومن ثم قد قام بتحويلها وتطويعها من أجل ان تكون في خدمته كإنسان , ولعلنا نجد أن من أهم هذه الثروات الطبيعية تتواجد الرياح التي أوجدها الله سبحانه وتعالي ومن جانبه قد قام الإنسان بتطويعها واستغلالها كمصدر رئيسي للطاقة بأشكالها المختلفة مثل الطاقة الكهربائية .

ومن ناحية أخري نجد حقول البترول والتي خلقها الله وأوجدها في باطن الأرض ومن ثم قد قام الإنسان من جانبه باكتشافها ومن بعدها استخدامها كمحرك رئيسي لسيارته وللطيارة وما إلي ذلك من وسائل المواصلات التي يستغلها , ومن ناحية أخري نجد أن من أهم هذه الثروات الطبيعية التي قد أوجدها الله سبحانه وتعالي علي وجه الأرض هي المياه , فلا يمكن لأي إنسان أن يحيا أو يعيش بدون المياه .

ومن المعلومات المعروفة علميا أن المياه تغطي ثلثي كوكب الأرض حيث نسبة المياه علي كوكب الأرض تصل إلي 75% وتتنوع المياه وأشكالها مختلفة حيث تتواجد علي هيئة مياه سائلة والتي تتواجد في البحار والمحيطات وغيرها من المسطحات المائية المختلفة , في حين أنها تتواجد أيضا في الصورة الصلبة والتي تتمثل في الثلج والذي يتواجد بالطبع في القطبين الشمالي من جهة وفي القطب الجنوبي من جهة أخري , وفي حين أخر نجد المياه علي الصورة الغازية والتي تتمثل في بخار الماء .

ومن المعروف علميا أن المياه تتكون من ذره واحدة من  الأكسجين وذرتين من الهيدروجين ومن ناحية آخري نجد انه مما لا يدع مجالا للشك أن قيمة الشيء لا يعرفه سوي من فقده , ومن هذا المنطلق نجد أن القيمة الحقيقية للمياه لا يعلمها سوي من هم محرومون منها أو تلك الدول والشعوب التي تعاني من ندرة المياه لديها , ومن هذا المنطلق فإن الغالبية العظمي من دول العالم بل أن هناك ما يمكن أن نطلق عليه اتجاه دولي عالمي من أجل ترشيد استهلاك المياه من أجل المحافظة عليها والحد من الحالات التي تقوم من جانبها بإهدار المياه , سواء كان ذلك عن قصد أو عن دون قصد .

الحفاظ علي المياه ( نقطة ماء تساوي حياه )

بحث عن ترشيد استهلاك الكهرباء

من الضروري أن يقوم الإنسان من جانبه بالحفاظ علي المياه , حيث أن كل قطرة من المياه تساوي حياة إنسان , والجدير بالذكر أن الإنسان لا يستطيع بأي حال من الأحوال أن يعيش أو يحيا بدون الماء  حيث نجد أن الغالبية العظمي من الأنشطة التي يقوم بها الإنسان في خلال حياته تعتمد بشكل أساسي ورئيسي علي المياه , بداية من المأكل وحتي المشرب والزراعة والاستحمام وغسيل الأواني والسيارات وغيرها من الخدمات اليومية التي بدون تواجد وتوفر المياه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تستقيم علي الإطلاق .

المقصود بترشيد الاستهلاك 

إن المقصود بترشيد الاستهلاك إن يقوم الإنسان من جانبه بالحد من الكمية التي يقوم باستخدامها في استهلاكه اليومي من المياه , وذلك من أجل أن يتم توفير كميات من المياه حيث يتم استغلالها في الأوقات التي لا يتواجد بها كميات من المياه في محل التوفير , بمعني أن الإنسان وبشكل خاص في الدول التي تعاني من ندرة المياه وتعيش من جانبها علي مياه الأمطار إلي حد ما من ناحية وعلي مياه الآبار والعيون من ناحية أخري , فإنه يوجب علي الإنسان في مثل تلك الدول أن يقوم من جانبه بإتباع حالة من الترشيد في عمليات إستهلاكة التي تخص المياه وذلك من اجل الحفاظ علي تواجد وتوفير المياه بشكل مستمر .

معني ترشيد استهلاك الماء

دور الإسلام في الدعوة إلي ترشيد استهلاك المياه ,

مما لا شك فيه ان الإسلام بصفة عامة قد دعي من جانبه غلي ضرورة الاقتصاد في كل شيء حولنا وليس في المياه فحسب , حيث يقول المولي عز وجل في كتابه العزيز ( إن المبذرين إخوان الشياطين ) وهذا من منطلق أن الإنسان لابد وأن يقوم من جانبه بحالة من الاقتصاد والترشيد المنهج لكل شيء في حياته وعلي رأسها بالطبع المياه والتي تعد بلا شك أمر من أهم الأمور التي تدفع الإنسان إلي التواجد والاستمرار علي وجه الأرض .

المؤسسات التي يقع علي عاتقها مسؤولية التوعية بترشيد الاستهلاك ,

ويجدر بنا هنا أن نشير إلي كافة المؤسسات التي تتواجد في داخل أي مجتمع والتي يقع عليها دور ومسؤولية كبيرة في ما يخص عمليات التوعية من ناحية وتحجيم الاستهلاك وترشيده من ناحية أخري , وبناءا علي ذلك سوف نقوم من خلال الأسطر القادمة بتحديد وعرض كافة المؤسسات المجتمعية والتي يعد لها دور بارز وأساسي بلا جدال في عملية توعية المواطنين في ما يخص ترشيد استهلاك المياه :

  • الأسرة ,

مما لا شك فيه أن أولي المؤسسات التي يكون لها تأثير كبير وفعال وبارز علي الفرد هي الأسرة , حيث انه من خلال كل من الأب والأم يستطيع كل منهما أن يغرس وينشأ في أولادهم ضرورة الحفاظ علي كل قطرة مياه حيث أن الإنسان لا حياه له بدون هذه المياه , ومن هذا المنطلق يتم تنشاه جيل علي وعي تام بأهمية الدور الذي تقوم به المياه في حياتنا , حيث يتعلمون وينشئون من صغر سنهم علي ترشيد الاستهلاك الخاص بالمياه لأنهم قد أدركوا أهميتها في حياتهم .

  • المدرسة ,

بالطبع تعد المدرسة هي المؤسسة الثانية بعد الأسرة في تنشئة الأطفال والأجيال علي أي مبدأ مجتمعي , ومن هذا المنطلق لابد وأن يتم الإشارة إلي عمليات وأساليب ترشيد الاستهلاك وطرقة المختلفة , وللعلم لا يجب أن يكون ذلك من خلال التلقين في داخل المدرسة فحسب , بل لابد من أن يتم ذلك من خلال تخصيص مجموعة من الدروس في داخل المناهج الأساسية التي يقوم الأطفال بدراستها في داخل المدرسة , حيث يتأثر بها الطلاب فعليا ويعلموا قدر وأهمية الدور الذي تقوم به المياه في حياتنا من ناحية , والتعرف علي أثار الإيجابية التي تعود من أساليب وطرق ترشيد الاستهلاك من ناحية أخري .

  • وسائل الإعلام ,

لا أحد يستطيع أن ينكر الدور الذي يمكن أن يقوم به الإعلام من تأثير في كافة أفراد المجتمع , وبناءا علي ذلك يجدر بنا هنا أن نشير إلي ضرورة القيام بمجموعة من الحملات الإعلامية الممنهجة والتي تتم من خلال وسائل الإعلام المختلفة والتي تتمثل في , التليفزيون من ناحية , الصحافة من ناحية والراديو من ناحية أخري , هذا ولا يمكن أن ننكر أيضا أن التكنولوجيا لها دور كبير في هذا المر حيث وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وغيرها من الوسائل ذات التأثير الكبير .

 

رسائل

عن wpadminuser

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *